السراب

في متاهات الشعر
اقحم نفسي:
واستل سيفا من الكلمات
على حافة الليل اجلس وحدي
اسامر شبحا بلا ذكريات
اققققققققققققققققققققققققققققققول له
حطمت طل الجسور ورائي
وتركت غابات حزني وبحر الشقاء
فاسمع نفسي تهامس نفسي
واعرف اني بلا اصدقاء؟
وادرك اني احارب طيفا لاخفي ضعفي
في كل يووووووووووووووووووووووووووم
احمل صخره فوق ظهري
واتسلق جبال السبات لاصل الى قمة ياسي
اسمع نحيب السماء
ودويا هائلا لسقوط صخره
فيذهب كل عنائي هباءا
يبزغ الفجر كئيبا من مستنقع الليل
وابدا من جديد اردد نفس الصلاة نفس الصلاة

يعطيك العافية

كلمات في منتهى الرقة والجمال
كلمات فاقت وصف الخيال
فسلم هذا القلم
وسلمت القلب الذي رباها

1 أفكار بشأن “السراب”

  1. قصيدتك ظلت بذاكرتي لسنين طوال منذ أن قرأتها بمجله الغربي وكنت اتسأل عن صخرة سيزيف بالقصيده واحمل أعجبني عندما قلت وادرك اني احارب طيفا لأخفي ضعفي وحب الحياه
    وفي كل يوم احمل صخرة سيزيف على ظهري واتسلق جبال الثبات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.