في لحظة من لحظات حياتي الممتلئة بالأحزان وتتخللها لحظات الفرح,
أحسست أن الكون قد ضاق بي,و أن الموت اقرب إلي الرحمة لي ..
لا أعلم لماذا .. ؟؟
ولا اعلم غير إنني أرغب فالبكاء .. البكاء فحسب ..
فهل أكون مسئولة عما يحدث لي ..
أم هي الأقدار التي ارتمت بأحضاني , لتختبر مدى صبري وقوة إيماني,
في تلك اللحظة تأملت حياتي,صغيرها وكبيرها,
تأملت أخطائي,وأفراحي,وأحزاني,
حينها شعرت بدمعة تسقط من عيني ..
هل لأن الأحزان والتعاسة تطغى على حياتي..
أم لأن الحب مفقود بها ..
أم السبب ..اصطناعي للسعادة في قلبي .. بينما هو خالي منها ..
فلماذا أنا ..؟؟
لم أكن في يوم من الأيام خائنة .. لصديق..أو لحبيب .. أو لقريب
لطالما كنت متسامحة لأبعد الحدود ..
ولطالما تنازلت عن أبسط حقوقي .. ليس السبب ضعفا مني ..
وإنما حبا لمساعدة غيري .. وعدم الخوض في المشاكل والمسائل
لم أكن حقودة ولم يمتلئ قلبي بالكرة لأحد ..
أحببت الجميع .. وكنت محبوبة أيضا ممن عرفني ..
أذكر أن الأبتسامه لم تكن تفارق شفاتي ..
وأذكر أيضا أن الحب في قلبي لم يكن سوى كلمة جميلة أسمع الجميع يرددها ولم أشعر بها من غيري..
حتى عرفتك ..
فأحسست وقتها بنبضاااااات قلبي تزداااااد..
كنت أشعر بالخجل عند سماع صوتك ..و لم أكن قادرة على مكالمتك ..
لا أعلم ماهو هذا الشعور .. الذي يجعل مني أسيرة (هاتفي)
فأكون كالشمعة المنطفئة .. فوجدت من يشعلها .. ويمتلكها..فتعمه بالدفء..ويعمها بالحنان..
أخذتني ألي عالما مجهول .. عالما لا أود الخروج منة ..
عالما مليء بالحب .. والسعادة ..
وكثيرا..كثيرا جدا من الشوق ..
جعلت من أحلامي واقع أعيشة .. وجعلت الحب مسكننا لي في قلبك ..
علمتني .. أن الحياة مازالت ولن تزال.. حبا .. سعادة .. فرح ..
عزيزي ..
إياك أن تنسى أنني في يوما ما قد أحببتك ..
إياك أن تنسى مقدار الحب الذي أحببتك اياة..
فلقد كنت أعيش لك وحدك .. من اجل حبك .. حبا لك أنت فقط ..
فماذا هي الحياة .. وماذا ستكون دون تواجدك فيها ..
جعلت منك مسكن أسراري .. وجعلت قلبك وطنا أنا مليكتة ..
وثقت بك .. فكنت أكذب نفسي دون أن أكذبك ..
كنت أشك بنواياي دون أن أشك لحظة بك ..
كنت أرى العالم بنظراتي البريئة ..
ولم أرى جانبها المظلم .. لربما من قلة خبرتي بها .. !!
مع ترااااااااااااكم الذكريات .. سعيدها وتعيسها ..
تذكرت أكبر حدث قد مر بي ..
حدثا لم ينقصني بة سوى الشجاعة العظمى ..وهي شجاعة الإرادة
نعم .. استجمعت قوتي .. وإرادتي .. وتمالكت دموعي ..
وصارحتك بها .. عبارة قصيرة .. مختصرة ..
مازلت أتذكرها ..
وهي ( عزيزي .. الحب أحساس , و أنت تخلو من هذا الإحساس تجاهي , فأتمنى ألا تذكرني الأ بكل خير , وأن تتذكر قدرة الله على هداية البشر , فأرجو من الله هدايتك ,)
لا اعلم كيف استجمعت قواي,ومن أي باب سلكت للخروج من حزني ..
فأنا متأكدة ومتيقنة بفعلي هذا .. وانه الصواب ..
لم أندم حينها .. ولكنني حزنت قليلا .. لأنني اعلم حقيقة مشاعري تجاهه ..
واستدركت نفسي أن الله سيعوضني خيرا منة ..
فهذه هي الحياة .. وماذا ستكون غير ذلك ..
هي لحظات .. علينا اغتنامها برضا الخالق .. بنصرة ديننا .. ومجاهدة أنفسنا ..
ولا أنكر فضل من ساهمت في تنوير طريقي ..
لم أكن أعرف جوهرها إلا عندما تعمقت بعلاقتي معها ..
فقد يكون وصفها بأبهى الصفات قليل .. وغير مكتمل ..
ولكنني قد أكتفي بوصفها بكلمتين .. اعتقدهما ملائمتين لها ..
(نور الإسلام)
نور يضيئ دروب حيانتا ..
فلم أراها تبخل بالمساعدة لأحد..والابتسامة لطالما رأيتها على محياها ..
لا أخفي عليكم .. أنني قد وجدت أملا في هذة الحياة ..
أملا يعوض خيرا في نفوس البشر ..
وأ؟تمنى ان يرتقي هذا الأمل لنا جميعا ..
فتلك هي ملهمتي لطريق السعادة الحقيقية ..
فهي ليست بصيقة لي..او قريبة لي..وانما فتاة لم تربطني بها الا سااااعات قليلة في مبنى الجامعة..
اخبرتها بحزني وألمي .. اخبرتها عن ضعفي تجاااة ربي ..
وصارحتهاااا .. انني أسلك طريق خااااطئ في حياااتي , طريق لا اعلم كيف اصححة ..
نعم ..
لقد ساااعدتني .. وفقهااا الله , واثاااابهاااا بأخرتها ,
وهاأنااااا مرتااااااحة البال كما يقال..
اصبحت للحياة الواااااااااااااااااااااااااااااااان رائعة .. أصبحت قااااادرة على العطاء ..
نعم .. هذة أناااا …
من كتابااااتي ..
تقبلي مروري
ودي وأحترامي
دمت ودام مداد قلمك
تقبلي مروري
نورتووووووووو البيج..
طاب لي المكوت هنا
سلمت يداك
في انتظار الجديد