خطر الشااات على الفتيات

  • بواسطة
خطر الشات على الفتيات

التقدم المذهل في ثورة الاتصالات وفر كثير من من الوقت والجهد واختصر كثير من المسافات
الشاسعة , وقدمت لنا التكلولوجيا الحديثة وسائل اتصال متنوعة من الانترنت وأجهزة الهاتف
النقال بأنواعة وتقنيته المدهشة .

فجعلت هذه الأجهزة بالامكان الاتصال بين الشعوب وقربت المسافات بين جميع أجزاء العالم
ونستطيع أن ننجز الكثير من أعمالنا ونحن نتربع على شاشات الكمبيوتر .

والأنتر نت مثله مثل أي اختراع وأي جهاز إن أحسن استخدامه حققنا الفائدة المرجوة منه ..
وإذا أسيء استغلاله كان سببا رئيسيا للعديد من المشاكل والمآسي التي تدمر الفتيات وتجرهم
إلى مسالك الشياطين ..

كم من بيوت هدمت ؟؟!!… وكم من أسر تفرقت ؟؟!!

من قبل عديمي الضمير وذوي النفوس المريضة والضعيفة التي تحاول النيل من أمن وسعادة
الأسر بل والمجتمع بأسره .. بتغريب مثله وقيمه ونشر الأفكار المسمومة والقيم الوقحة
والسلوكيات الشاذة التي يرفضها مجتمعنا المحافظ ..
كما يحاولوا عولمة الهويتة الإسلامية ومبادئها السامية وسلوكياتها القويمة ..

إن ما يدور في المحادثات الكتابية … وما يجري في غرف البالتوك … بين الشباب والفتيات
عبر هذه الشبكة العنكبوتية … مما يندى له الجبين وتتقطع له نياط قلب كل مسلم عنده غيرة
على دينة .. وأبناء دينة .

حب وغزل … هيام وغرام
صور تنشر … وأعراض تنتهك
بدعوى فراغ عاطفي … وألم نفسي
تقليد أعمى … وتضييع للفراغ الذي استأسد بجل وقت الفتيات
إلى جانب الجهل والسذاجة … وحب المعرفة بالجديد عن عدم وعي ونضج
… هؤلاء الفتيات …
وعلى الطرف المقابل .. ذئاب تعوي .. مكر وحيلة .. دهاء وبلاء .
///
//
/
أما عن الأسباب والمسببات فلا تسأل !!!
** ضعف الوازع الديني مع غياب الإرشاد والتوجية, وعدم التربية الصالحة في البيت , وعدم المراقبة للإبناء .
** المعاملة السيئة في البيت , أو قسوة الوالدين , مما يجعل الأبناء يهربون إلى حياة اللأواقع .
ففيها يجدون مالم يجدوه في أسرتهم .
** الفراغ القاتل , فلو كان الوقت مشغولا ومليئا بأمور الدين والدنيا لم يجدوا وقتا للعبث .
** الثقة العمياء .. ثقة الأباء بأبنائهم ثقة زائدة فنحن نريد (لا إفراط ولا تفريط).
** فتح القنوات الفضائية على مصراعيها أمام الفتيات والشباب .. مما يدمر فيهم الأخلاق النبيلة
ويدفعهم إلى حب التجربة .
** رفقة السوء وتأثيرها المباشر على السلوكيات .
///
//
/
الفتاة في تلك الفترة وعلى ذلك الوضع هي .. لا ترى .. لاتسمع .. لا تشعر إلا بصاحب الكلام
المعسول .. الذي أروى عاطفتها .. وشغل وقتها بالتسلية الفكاهة تارة .. وبالغزل والهيام تارة أخرى.

مادامت هي كذلك .. نحن مادورنا ؟؟!!

أنبقى في سباتنا ؟؟ وندس رؤوسنا في التراب كالنعام ؟؟ ونجلس متفرجين على صانعات الأجيال
ومنبت الرجال .. وهن على حافت الهاوية .. وهن على شفاء حفرة الرذيلة ؟؟
أم ننتظر النهاية ثم نصفق يدا بيد ونقول ذلك ما جلبته التقنية ؟؟!!
لا بد من وضع حلول للحد من تلك الأزمة الأخلاقية ,, ولا بد من الأخذ بأيديهن وانتشالهن من
الوحل الذي يعشن فيه …


…. ويكمن ذلك في ….

** يفترض من الفتاة ألا تضع نفسها موضع الشبهات وأن تقطع الطريق على كل من يحاول
أن يستميلها للانحراف .
** أن يكون لديها إرادة قوية في الحفاظ على نفسها وردع كل من يحاول أن يضعها موضع شبهة .
** على الأم أن تعامل ابنتها معاملة الصديقة .. تسمع لها تناقشها …
تصوبها دون تعنيف .. فهي صديقتها.
** إعطاء الفتاة ما يكفيها من الحب والعاطفة فمتى ماكتفت في أسرتها
لن تبحث عنها في طريق أخر.
** على الوالدين ألا ينتقدوا ابنتهم فأكثر أسباب سوء العلاقة بين الفتاة ووالديها
كثرة الإنتقاد … فهي تريد من يعزز ثقتها بنفسها ويقويها .
** على الأم أن تحمل ابنتها جزء من مسؤلية المنزل .. فالمسؤلية اسلوب من أساليب
المحاولة والخطأ , والتجربة واتخاذ قرارتها وأفعالها بنفسها في الأمور البسيطة .
** إذا استشارت الفتاة والدتها في نشاط أواجتماع خارج منزلها على الأم أن تبين
لها الإجابيات والسلبيات من تلك الخرجة .. وتبن لها الأخطار المترتبه عليها
ثم تقول لها .. أفعلي ما ترينه في صالحك .
** وضع أنظمة في البيت جهاز النت في الصالة .. وقت جلوس العائلة الكل يكون موجود
وقت تناول الطعام الجميع يحضر .
**ألا تبقى الفتاة وقت طويل بمفردها حتى لا تشعر بالملل .
** معرفةالأم لصديقات ابنتها .

موووضوع اعجبني حييل وان شاء الله تستفيدوا منه

تسلمين حبيبتي

يعطيييج الله الف عآفيييه …
صصح كلامج ..
والله صدق .. الله يبعندنا عن هالسوآلف ..
شكرآ
الله يبعدنا عن هالسوالف ,
يعطيك العافية مصرقع ..
يسلموااااااا مصرقعة
يعطيييك العاافييه

الله يهدي اجمييع

تقبلي مروري ^^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.