تخطى إلى المحتوى

رؤآآيهـ سـأحميك للأبد للكـآآتبهـ 2024

اللسسلاآآمم كييفكم آآخبـآآركمم أن ششاء الله طييبييين
هذه آآؤل رؤآآيهـ خخييتؤؤ تتكتبـهـآآ ؤحبيييت آحططـهـآآ لكممم
ؤهي باللغهـ الفصحهـ ؤآآي آآنتقـآآدآآت رآآح آخذهـآآ بصدر ررحبب بـس مؤؤتجرييح
ؤرآآح يكؤؤن كل آآحد ؤآربعـآآء

اللبـآآرت الآآؤؤل

في مسـاء يوم الجمعة , في بــار ضخم , أجتمع الأصدقــاء فيكتوريا و جنيفر و سارة و بقية زملائهم في الصف الجامعي , كـانوا يحتفلون بانتهاء السنة الدراسية لهم . كـان هنالك مجموعة من الفتيات الذين يكنون الكره و الغيرة نحو فيكتوريا بسبب حب الجميع لها و حصولها على درجات أجذبت الجميع و أغلب الفتيان يريدون مواعدتها و ذلك لسر جمالها و لغاتها التي تجيدهن جعلت علاقاتها تكثر يوم بعد يوم . ففي صغرها درست في عدة دولة منها فرنسا و إيطاليا و اليابان و مكسيك و تستطيع التحدث باللغة التركية قليلا لعشقها للمسلسلات و المناطق التي زارتها أكثر من مرة . حاولت فيكتوريا أن لا تشرب كثيرا حتى تستطيع أن تفاتح أبيها على موضوع السفر إلى كندا .لكن صديقتها لم تفرط بالفرصة و قامت بالشرب حتى فقدت عقلها و قامت تتفوه بكلمات و حركات غريبة . أما سارة فكانت مع صديقها مايك الذي يحاول كسب قلبها لحصوله على الأموال التي يملكها والدها . ففي العام السابق , كشف في عملية سرقة و حبس لعدة أشهر . سارة لا تعلم بهذا الحدث إلا أن أغلب الجامعة تعرف بهذا . قامت جوجو من على الطاولة و في يدها كوب من الشراب , و هي متجها نحو طاولة فيكتوريا إذ ترمي نفسها على فيكتوريا . اتسخت ملابس فيكتوريا و قامت تصرخ عليها , و جوجو في منته السعادة و الفرحة و رغم ذلك تظهر لهم الأسف و عدم القصد .
فيكتوريا : ( هل تظنين أني لا أعرف أنك قاصده على فعلتك هذه ؟ )
جوجو : ( و هل تظنين أنك ستقتليني لو كنت قاصده ؟ )
فيكتوريا : ( أغربي عن وجهي .. و أيها الحارس اللعين .. )
الحارس : ( نعم سيدتي .. )
فيكتوريا : ( جهز السيارة .. ماذا تنتظر .. ؟! )
جوجو : ( لا تنسي حقيبتك )
سارة انتبهت لما يحدث و قامت تتجه إلى فيكتوريا ..
سارة : ( ماذا حصل لك ..؟ )
فيكتوريا : ( هذه اللعينة سكبت علي الشراب و تقول بأنها لم تكن تقصد !! )
جوجو : ( نعم لم أكنت أقصد .. و أنا آسفة لما حصل ههههه )
سارة : ( و هل تضحكين يا صاحبة الشعر الأحمر ؟ )
ضحك أغلب الأشخاص لما قالته سارة , فغضبت جوجو و قامت تطيل خطواتها نحو طاولتها .. مرت نفسها على الكرسي و قامت تشرب أكثر من كوب واحد ..
فكترويا : ( يجب علي العودة , لا يمكنني البقاء و ملابسي مبلله )
سارة : ( نعم هذا صحيح , و ماذا عن جنيفر أين هي ..؟ )
فيكتوريا : ( لا أعرف )
سارة : ( لا تقلقي بشأنها أنا سأوصلها إلى منزلك )
فيكتوريا : ( شكرا لك .. وداعـا )
سارة : ( إلى اللقاء حبيبتي )
ذهبت سارة للبحث عن جنيفر و ركبت فيكتوريا السيارة عائدة إلى المنزل .
سام : ( ما بك جوجو , لقد أسرفت في الشراب )
تكلمت جوجو و هي تتمايل بالكلام ..
جوجو : ( سألقنها درسا لن تنساه تلك القذرة )
تيفاني : ( و ما الذي تقصدينه ؟ )
جوجو : ( سأخبركم لاحقا .. جارسون , أحضر كوبا أخر )
سام : ( ما الذي تفعلينه ؟ , دعينا نعود إلي المنزل )
أخذت سام يد جوجو و حملت تيفاني حقيبتهم و اتجهوا إلى الباب . و في الوقت نفسه خرجت سارة و هي تقود جنيفر إلى السيارة و إذ برائحتها كريهة تفوح منها .
سارة : ( متى ستعقلين و تتركين هذا الشراب ؟! )
رن هاتف سارة إذ هي رسالة من مايك تحتوي على الحب و الغزل و اللقاء القريب . ابتسمت سارة و قامت تحضن الهاتف و تقبله .
فجأة سألها السائق : ( إلى أين يا سيدتي )
سارة : ( أووه .. إلى منزل برات جيـك لو سمحت )
السائق : ( حالا سيدتي )

* * * * * * * * * *

وصلت فيكتوريا إلى قصرها الكبيـر الذي يذهل السياح . فهو يحتوي على التماثيل متنوعة في الحديقة المليئة بالأشجار و الأعشاب الخضراء التي تتبعثر فيها الزهور في فصل الربيع و ينتهي بها الحال إلى أن تحتوي بكثير من الثلوج في فصل الشتاء . فكان هنالك في وسط هذه الحديقة الواسعة الجميلة ذات الروائح الطبيعية طاولة كبيرة بيضاء تنبعث منها رائحة الطعام الشهي و في كل زاوية لهذه الطاولة خدم يقفون منتظرين تلقي الأوامر من السيد برات جيـك التي يتحدث بالهاتف و صوته قد وصل إلى آذاني فيكتوريا التي كانت متجها إلى غرفتها و تمتلك الغضب التي تكنه لجوجو .
فيكتوريا : ( غريبة .. ليس من عادة أبي أن يتناول العشاء في الخارج ! )
حاولت فيكتوريا بالإسراع إلى تبديل ملابسها , لتتمكن من محادثة أبيها حول موضوع سفرهـا .
بعـد دقائق أغلق السيد هاتف و يلقي الأوامر على الخدم بتجهيز غرفة المكتب و إحضار جميع أوراق العمل الموجود في الشركة . خرجت فيكتوريا من غرفتها و هي مرتديه الملابس الوردية المنقشه باللون الأسود بنقوش غريبة . حتى أن وصلت إلى طاولة الطعام إذ لم تجد والدة هناك فسألت أحد الخدم .
فيكتوريا : ( أين والدي ..؟ )
أحد الخدم : ( لقد اتجه نحو غرفة المكتب , هل تريدين شيء سيدتي ؟ )
فيكتوريا : ( لا شكرا , لكن أحضر لي كوب من الماء إلى المكتب . )
الخادم : ( حاضر سيدتي )
ذهبت فيكتوريا إلى مكتب أبيها و طرقت الباب بشكل خفيف و معتاد .
فأجابها أبيها : ( ادخلي يا ابنتي . )
فيكتوريا : ( مرحبا أبي , كيف حالك ؟ )
والدها : ( ليس مرتاح فكيف لي أن ارتاح و العمل يطاردني في كل مكان حتى وقت الطعام ؟)
فيكتوريا : ( أبي لا ترهق نفسك , و خذ قسطا من الراحة , أنظر إلى عينك و إلى شيبك . )
والدها : ( كيف لي أن أثق بأحد في عملي ؟! , فبعد رحيل أمك لم أعد أنظر إلا إلى مستقبلك . )
فيكتوريا : ( أحبك يا أبي كثيرا )
قامت من على الكرسي و قبلت جبين أبيها و نزلت من عينها دمعة صغيرة جعلت أبيها يغير محور الحديث .
والدها : ( ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ )
فيكتوريا : ( أريد أن أسافر إلى كندا , أنا و صديقاتي . )
والدها : ( و ماذا عن دراستك ؟)
فيكتوريا : ( أبي اليوم انتهيت من السنة الأولى و ها هي إجازتي )
والدها : ( كما تريدين يا ابنتي )
طرق أحد الخدم الباب و طلب بالدخول .
الخادم : ( سيدتي , صديقتك وصلت قبل قليل و تريد رؤيتك )
فعل الخادم حركة لتستوعب فيكتوريا حالة جنيفر بعد شربها من الكحول . فقامت فيكتوريا مستأذن من والدها لتسرع إلى جنيفر .
الخادم : ( سيدتي إنها لا تريد الدخول إلى القصر , و مع ذلك تصرخ بصوت عالي حتى انتبه الجيران )
فيكتوريا : ( حسنا حسنا , لا تخبر والدي بما حدث )
الخادم : ( حاضر سيدتي )
وصلت فيكتوريا إلى بوابة القصر إذ ترى جنيفر مستلقية على الأرض و جميع الحراس حولها يريدون مساعدتها .
فيكتوريا : ( دعوها أنا سآخذها )
جنيفر : ( من أنتي أيضا )
فيكتوريا : ( تعال إلى غرفتك و بعدها سنتكلم )
جنيفر : ( لكن قبل كل شيء أريد أن أكل سمك )
فيكتوريا : ( أيها الخادم , جهز لها سمكة في مائدة الطعام )
الخادم : ( حاضر سيدتي )
دخلت فيكتوريا إلى غرفة جنيفر و هي قد تملك التعب من حركات جنيفر .
فيكتوريا : ( يا لك من صديقة متعبة )
جهزت فيكتوريا لها الملابس و الحمام لتتمكن من أن تستعيد وعيها .
بعد مرور نصف ساعة , خرجت جنيفر بشعرها المبلل و ملابسها الزرقاء الفاقعة التي تبرز جسمها الفاتن و خصرها المقوس , فجنيفر من الفتيات اللواتي يحبون الرياضة و الرشاقة . صادفت و هي في طريقها لغرفة الطعام أحد الخدم .
جنيفر : ( أين فيكتوريا ؟ )
الخادم : ( في الحديقة سيدتي )
اتجهت جنيفر إلى الحديقة و قامت بتأسف لما حدث و وعدتها بأن لن تكرر هذا و ستقلل من شربها للكحول .
فيكتوريا : ( لا داعي لكل هذا )
جنيفر : ( شكرا , لكن هل حادثتي والدك عن موضوع السفر )
فيكتوريا : ( نعم , لقد وافق على رحيلي )
الخادم : ( سيدتي جنيفر , هذه وجبتك التي طلبتها )
جنيفر : ( سمك !! )
فيكتوريا : ( نعم أنتي طلبتي هذا ! )
جنيفر : ( آووه , لم أكن في وعي , كيف لي أن أكل سمك ليلا , ماذا عن وزني ؟!)
فيكتوريا : ( ههههههههه , خذها لا تريدها )


.. هلآ وآلله بآلزين كلهـ ..
.. مآشآء الله مبدعة آلله يسعدهآ يآرب ..
.. آيوون قصدكـ هي رواية اجنبية ياعسل ..
.. حلوو لكانـ ..

تيب ملاكــي ..
عندي حآجة بسيطة حآبهـ اقولن لكـ آيآهـا ..

عند البدأ بالكلامـ نضــع نقطتين رئيسيتين كما وضعتــي ( : )
وعند التخصيص لحالهـ نضــع القوسين يالمزيونة ..
لاتضعين ياقلبي القوسين بس ضعــي نقطتين رئيسيتين فقط ( : )

ومآشآء الله عليها عندها اسلوب بسررد مقدمة الرواية ووصفـ حالهمـ ..

اللهـ يسعدها ياررب ..
وبكوون بالجووار ..
واتمنــى اني مكون قد ضايقتكـ بمعلومتي =)) ..
الله يحفظكـ ياعسل ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكاتبة ساندرا


.. هلآ وآلله بآلزين كلهـ ..
.. مآشآء الله مبدعة آلله يسعدهآ يآرب ..
.. آيوون قصدكـ هي رواية اجنبية ياعسل ..
.. حلوو لكانـ ..

تيب ملاكــي ..
عندي حآجة بسيطة حآبهـ اقولن لكـ آيآهـا ..

عند البدأ بالكلامـ نضــع نقطتين رئيسيتين كما وضعتــي ( : )
وعند التخصيص لحالهـ نضــع القوسين يالمزيونة ..
لاتضعين ياقلبي القوسين بس ضعــي نقطتين رئيسيتين فقط ( : )

ومآشآء الله عليها عندها اسلوب بسررد مقدمة الرواية ووصفـ حالهمـ ..

اللهـ يسعدها ياررب ..
وبكوون بالجووار ..
واتمنــى اني مكون قد ضايقتكـ بمعلومتي =)) ..
الله يحفظكـ ياعسل ..

آآهلييين حيـآآتيي
آآنتييي المببدعهـ ؤمششكؤؤؤره عـللى النصييحهـ ؤآآنتيي الـآآححلـى غلاآآي
آآببد يـآآأحلـى كـآآتتبهـ آآنتيي ؤآآتتتشررف عـلى آآنج بتـآآبعيين رؤآآية خييتؤؤالجيرياالجيريا

وعليكم السلام ياهلا فيك بخير ربي يسلمك
مشاءالله روعه الروايه
بدايه حلوه ربي يوفقك ان شاءالله
يعطيك العافيه وربي يسعدك …..
الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.