تخطى إلى المحتوى

رسالتي اليك بلا عنوان 2024

بلا عنوان

كتبت…. انك نادم على ايامي ونعتني بكلمات بل صفعات

ارتجفت لها الاركان

واخترقت اغشية الاحساس

يكبر حزني…. و خيبة املي

وانت تتلذذ بتوسلات قلمي

جئت اليوم ارد عليك فكانت……….

رسالتي اليك :

بلا عنوان

تاهت مني الكلمات … وتطايرت الحروف في السماء

لم تسعفني كل لغات الدنيا بكلمة واحده… لتكون لي عنوان

في البال كلام كثير …

و اسئله مطروحه

تصدها بصمتك العنيد

فما بال الحروف هجرتني

لذا ….

سامحني …. سرقت كلماتك

لا تغضب … واعذر قلبا في عشقك على امره مغلوب

" عندما لا تحب فلا تخش الايام

انما يخشى من احب فيخشى كل لحظة

ان تهب رياح البين ذات يقظه فتبعثر غيوما

طالما ظللت شفتيهما

و سقت اعماقهما

و يخشى ان ينبض الضمير ذات تأمل

فتتناثر خمائل ورد طالما

استلقيا عليها يلعبان شريط الذكريات

حلم و صوت و صدى

لكن عندما تكون صادقه

فلن تمحوها الايام"

وبعد صراع الليل الطويل مع الابجديه المتطايره ….

مع اول همسات الصباح…… التقطت منها هذه فقط:

اشتقت اليك

ااتمنى توضح
هل هي بقلمك اولا ؟
ولك شكري
كلمات جميلة ودمتي

بووود

طرح جيد شكرا لك إستمر بالكتابة والقراءة بالتوفيق
الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.