لقد كنت اشعر وأنت بجانبي بأني املك الدنيا في يدي، وعندما تغيب يقتلني الإحساس بالغربة معك، شعرت بأن الحب أقوى من أي عقبات، معك عشت الحب الصادق ولم تجرؤ نفسي يوما أن تظن بك السوء. كنت دوما افترض حسن النية، خاصة أني شعرت بأن هذه السعادة أكثر مما استحق، وكنت أخشى من ضياعها. ومع الأسف كانت مخاوفي الغامضة في محلها، وانقلبت حياتي رأسا على عقب، وتحولت سعادتي إلى شلال من الحزن. ففي موعد اقترابنا من تحقيق حلمنا، ابتعدت عن طريقي بعد أن اكتشفت فجأة بأن اتجاهاتك عكس اتجاهاتي، وأحاسيسك ضد أحاسيسي، ولم يستطع عقلك.. ولا قلبك.. ولا كيانك.. أن يلمس مدى معاناتي.
شعرت في تلك اللحظة وكأن السماء قد وقعت فوق رأسي، والأرض مادت من تحت قدمي، ولم تقو على حملي، إنه الشعور القاتل بخيبة الأمل. نعم لقد خرجت بأكبر خسارة في حياتي، رغم اني كنت احسب وادقق كل خطوة أخطوها، لكن من صفات الحب، كما يقولون، أنه مباراة، يخسر فيها احد الطرفين السيطرة على نفسه لصالح الطرف الآخر، وأنا فقدت السيطرة على نفسي لصالحك، وصبرت وتحملت من اجل أن اشتري رضاك، كنت على استعداد أن اخسر كل شيء مقابل أن تستمر وتدوم لحظات السعادة بيننا، وكل ما كنت أطمح فيه هو أن أشعر تحت جناحيك بالراحة، وان أنعم في كنفك بالسكينة، وأن تكون شريكي في كل صغيرة وكبيرة، دونا عن البشر، أتعرف ما معنى دونا عن سائر البشر؟!
لكن ثق بأنه سيأتي الوقت الذي أشعر فيه بأنك لا تستحق أن أحتفظ بما يملكه كياني من حب عميق لك، لحظتها فقط، ستكون أول من يعرف هذا القرار، حين أسجل نهاية أمسياتنا الكاذبة والواهمة، وأسطر وأدفن حبنا إلى مثواه الأخير!.
والله ان كنتي نسجتيها من نسج ابداعك
فكأنك تعرفين قصتي لكن هذه هي الحياة متشابهون وأغراب
شكرا
شكرا
شكرا
لاأستطيع أقول أكثر من كذا الا الله يعطيك العافية
الله يعطيك العافية
تحياتي واشواقي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدوي ذوق
أشكرك سيدي على المرور الجميل والكلمات الرقيقة…فلا عجب من ذلك لأنها منك وإليك….
ودمت …
كلي فخر واعتزاز لمروركم الرائع…..ويكفيني!!!؟؟
وتقبلوا تحيتي….