تخطى إلى المحتوى

كل إنسان يعيش في سجن خاص بناه بنفسه 2024

كل إنسان يعيش في سجن خاص بناه بنفسه أو بناه له الآخرون، وأنا قد تعودت واستمتعت وأوهمت نفسي بالشعور بالرضا والقناعة داخل حبسي، وكأني كنت أجهل نفسي ومحيطي وعالمي وعصري، وحتى ثقافتي. فكنت أحلق بالفرح أو بالحزن في عنان السماء، ثم اكتشفت وأنا بين السحاب، أن الأرض مليئة بالمصائد والمكائد والحقد والحسد، فارتطمت أحلامي على الواقع الذي صور لي أن الحب يعني الخسارة، فابتعدت عنه ولم افتح له منفذا حتى لا يدخل ويقتحمني. ولم أكن أتخيل أنه سيأتي علي يوم وأحب، لكن بمجرد أن شاهدتك اختلف الوضع، ورأيت الكون بمنظار مختلف، وبرائحة مختلفة، وبطعم مختلف.. معك شعرت بعاطفة جياشة بين ضلوعي، فكنت إشراقة أمل سطعت وسط ليلي المظلم، كان حبك كبيرا، ومشاعر صادقة غمرتني بالسعادة، حتى أصبحت ظلي، وكنت ظلك.. ماذا أكتب، فالمعاناة في مأساتي بأن خصمي ليس عدوي، بل اقرب الناس لقلبي، انه أنت.. أنت يا من كنت أحب الناس إلى قلبي.
لقد كنت اشعر وأنت بجانبي بأني املك الدنيا في يدي، وعندما تغيب يقتلني الإحساس بالغربة معك، شعرت بأن الحب أقوى من أي عقبات، معك عشت الحب الصادق ولم تجرؤ نفسي يوما أن تظن بك السوء. كنت دوما افترض حسن النية، خاصة أني شعرت بأن هذه السعادة أكثر مما استحق، وكنت أخشى من ضياعها. ومع الأسف كانت مخاوفي الغامضة في محلها، وانقلبت حياتي رأسا على عقب، وتحولت سعادتي إلى شلال من الحزن. ففي موعد اقترابنا من تحقيق حلمنا، ابتعدت عن طريقي بعد أن اكتشفت فجأة بأن اتجاهاتك عكس اتجاهاتي، وأحاسيسك ضد أحاسيسي، ولم يستطع عقلك.. ولا قلبك.. ولا كيانك.. أن يلمس مدى معاناتي.
شعرت في تلك اللحظة وكأن السماء قد وقعت فوق رأسي، والأرض مادت من تحت قدمي، ولم تقو على حملي، إنه الشعور القاتل بخيبة الأمل. نعم لقد خرجت بأكبر خسارة في حياتي، رغم اني كنت احسب وادقق كل خطوة أخطوها، لكن من صفات الحب، كما يقولون، أنه مباراة، يخسر فيها احد الطرفين السيطرة على نفسه لصالح الطرف الآخر، وأنا فقدت السيطرة على نفسي لصالحك، وصبرت وتحملت من اجل أن اشتري رضاك، كنت على استعداد أن اخسر كل شيء مقابل أن تستمر وتدوم لحظات السعادة بيننا، وكل ما كنت أطمح فيه هو أن أشعر تحت جناحيك بالراحة، وان أنعم في كنفك بالسكينة، وأن تكون شريكي في كل صغيرة وكبيرة، دونا عن البشر، أتعرف ما معنى دونا عن سائر البشر؟!
لكن ثق بأنه سيأتي الوقت الذي أشعر فيه بأنك لا تستحق أن أحتفظ بما يملكه كياني من حب عميق لك، لحظتها فقط، ستكون أول من يعرف هذا القرار، حين أسجل نهاية أمسياتنا الكاذبة والواهمة، وأسطر وأدفن حبنا إلى مثواه الأخير!.

صدقا وليس مدحا ابداع مميز وادخلتني في جو
والله ان كنتي نسجتيها من نسج ابداعك
فكأنك تعرفين قصتي لكن هذه هي الحياة متشابهون وأغراب
شكرا
شكرا
شكرا
لاأستطيع أقول أكثر من كذا الا الله يعطيك العافية
رائعة

الله يعطيك العافية

كلمات تحمل من الروعه الكثير ننتظر منك مثيلاتها سيدتي

تحياتي واشواقي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدوي ذوق

صدقا وليس مدحا ابداع مميز وادخلتني في جو
والله ان كنتي نسجتيها من نسج ابداعك
فكأنك تعرفين قصتي لكن هذه هي الحياة متشابهون وأغراب
شكرا
شكرا
شكرا
لاأستطيع أقول أكثر من كذا الا الله يعطيك العافية

أشكرك سيدي على المرور الجميل والكلمات الرقيقة…فلا عجب من ذلك لأنها منك وإليك….
ودمت …

الأخ الفاضل سلطان الشمال & الأسوود
كلي فخر واعتزاز لمروركم الرائع…..ويكفيني!!!؟؟
وتقبلوا تحيتي….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.