للمتزوجونسري للغاية)

صباحكم شوق وزيزفون)

ولجنة الرقابة والتفتيش

وبعض النقاط العسكرية المنتشرة على شوارع الأفكار

قد حاولت حظر أفكاري ونشاطاتي الغير مشروعة واللاأخلاقية

في عرض مشاهد التعرية والإباحية للواقع

وتم استضافتي عندهم للتحقيق معي

غير أن صلابتي ورفضي للاعتراف مكنتني من الاحتفاظ ببقية أسناني

التي نقص عددها قليلا عند الاستجواب الحضاري كما هو معروف طبعا

ولا أود الخوض في تفاصيل أخرى رجاء…

وعموما هاأنا أعود لكم مرة أخرى وكلي شوق لكم

وبالمناسبة فالمخرج أيضا يهديكم تحياته أيضا

ويعدكم بمواصلة المشاهد الإباحية والعارية لجسد الواقع رغم أنف الرقابة

ورغم أنف لجان التفتيش!!

فرغباتكم لانستطيع إلا تنفيذها حتى ولو كانت على حساب بعض الأسنان والأطراف..

وأشكركم جدا لعدم نسيانكم شروط الدخول المذكورة في الحلقات السابقة

والتزامكم بعدم اصطحاب الأطفال وتأكيد شرط أن الدخول للكبااااااااااااااار فقط

ولولا ضعفي أمام اشتياق أعينكم لي وللمشاهد الإباحية لكنت صممت اليوم على أن الدخول للمتزوجين فقط

ولكنني سأمنح العازبين حق الاستمتاع أيضا..

فقد كنت أطالع كتابا لأحد الكتاب المميزين عن موضوع الزواج والمتزوجون

وشدني كثيرا

ولاأخفيكم أنني اقتبست البعض من أحداثه وعباراته

وبالنسبة للموضوع

فهو يشمل المتزوجون فقط

و……..

(وروتانا سينما مش حتقدر تغمض عينيك)..

………………………………………….

الزواج رغبة شديدة لذيذة الطعم كالعسل الجبلي

وهو حلم يراود كل عازب

ويجعله يحلم ليل نهار بلون بذلته

التي سيقف بها أمام عروسه ليلة زفافه

ولكنه أيضا بصل لاذع الطعم

شديد الحرقة كالخل الحار وأشد بعد الزواج وبعد أن يحصل (أمر الله)!!

فلماذا ياترى هذه المفارقة؟؟

بالتأكيد لاأحد يعلم ما السر الخفي

الذي يوصل قطار الزواج إلى نهاية مظلمة مسدودة الطريق عند الغالبية

ويكاد يتحول من عسل لذيذ إلى خلطة من الفلفل الحار الممزوج بالخل اللاذع؟؟

هل منكم من يعلم؟؟

؟

؟

؟

عظيم

ولاأنا أيضا..

فغالبا مايكون الزواج أشبه ببرميل متوسط الحجم

يملأ ثلثه الأعلى العسل اللذيذ وبقية ثلثيه الأسفل منه يملأه روث البهائم

وحالما ينتهي العسل في الأعلى تبدأ فترة عصيبة ومرحلة مريرة جدا

وهي تناول ذلك الروث طبعا!!

فقبل الزواج غالبا ماتكون الأحاديث بالهمس الدافئ واللمسات الحنونة

وبعد الزواج يضل الأمر كما هو

غير أن الهمس يصبح صراخا حارق

واللمسات تتحول أحيانا بقدرة قادر إلى صفعات قد لاتكون حنونة

وهذا عند اللزوم..!!

………………………………………….. …

الأمور كلها تكون منطقية وعقلانية

ودوما هناك تضحية من قبل أدم وحواء

في سبيل التغاضي عن بعض الأمور في فترة العسل الأولى

وبعد الزواج يضل الرجل أيضا يضحي ويضحي

في سبيل أن تكون كلمته هي العليا وأن رأيه هو الصحيح دوما

وتضل المرأة أيضا تضحي بالغالي والنفيس

في محاولة إثبات أن زوجها ليس إلا جحش كبير ولايفقه شيئا في أمور الحياة!!

…………………………….

دوما هناك صراع بين الرجل والمرأة في فترة العسل والحب القيسي

وهذا الصراع دوما بينهما في محاولة أن يجعل الرجل المرأة هي أساس كل شيء

ويجب أن تعرف كل شيء

وبالمقابل تحاول المرأة جاهدة إثبات أن الرجل من حقه أن يعرف كل صغيرة وكبيرة

في البيت وخارج البيت

وبعد الزواج طبعا لايتغير الأمر كثيرا

يضل الرجل يجاهد وبكل ما أوتي من قوة

بأن لايسمح للمرأة بأن تدس أنفها في أي شيء أبدا

الشيء الوحيد الذي يسمح الرجل به للمرأة أن تدس أنفها فيه

هو منديلها وإناء الغداء..!!!!

…………………………………………

فلسفة خاصة يمتلكها أدم وحواء طبعا قبل الزواج

وهي أن الحياة لونها (بامبي) مادام الأخر يعيش معه

وأن لاشيء سيقف أم حبهما حتى ولو كانت قوات (المارينز)!!

ويضل شعارهما في تلك الفترة هو

(الحياة حلوة بس نفهمها) و ( كان يوم حبك أجمل صدفة)

وبعد الزواج أيضا يضل للاثنين فلسفة خاصة أيضا

وهي أن (الحياة منيلة بستين نيلة وكان يوم أغبر يوم ماعرفتك)!!!

ولاشك أن للطرفين وجهة نظر

وهي أن الزواج فقط جحيم صغير لايدخله إلى من كان ضد التلف والحريق

أو كان made in Japan))

ولذا فمن دخله فقد جنت على نفسها براقش ويجب أن يحتمل العذاب…

…………………………..

بالتأكيد أيام العسل تقوم المرأة وهي بكامل قواها العقلية والنفسية

وبكل قناعتها النابعة من حبها وإخلاصها وتفانيها

بخلع حذاء الرجل حين يعود منهكا من عمله

وبعد الزواج والعسل تقوم أيضا وبكامل رغبتها وقواها العقلية وحبها الشديد

بخلع حذائها حين يعود الرجل متأخرا للبيت

وخصوصا إذا كان بعد منتصف الليل

ولست أظنها تخلعه لكي تأخذ بجانبه صورة تذكارية

فالكدمة الواضحة تحت عين الرجل حين يذهب صباحا لعمله

توضح جيدا لماذا خلعت حذاءها ليلة الأمس!!!

والرجل بالمقابل

يرميها بعبارات الحب والغزل والورود على رأسها ووجها أيام العسل

وبعد العسل ربما يستبدل الورود بأشياء أخرى

قد تكون أحيانا زجاجية أو بلاستيكية حين يحتد النقاش بينهما…!!!!!!!!

………………………………

القبلات بالطبع عنوان الحب بين أدم وحواء

ومشاهد كثيرة في حياتي جعلتني أستطيع أن أحدد مسار القبلات

منذ مولدها وحتى نهايتها

فأيام الخطوبة تولد القبلات وترتسم على أنامل وكف الحبيبة طبعا

وتضل على حرارتها وجموحها

حين تنتقل إلى الوجه والوجنات والشفاه أيام الزواج الأولى والعسل

ثم تنتقل بعد فترة الزواج إلى الجبين فقط كنوع من تحديد الإقامة

وثم تنتقل إلى رحمة الله

ولاتعود أبدا حتى ولو بمعجزة

فالأموات لايعودون إلى الحياة كما تعلمون!!!

……………………………………….

الصدق والصراحة دوما هي أساس كل علاقة وخصوصا العلاقات الزوجية

ولكن الصدق والصراحة الخالصة أحيانا قد تؤدي إلى مالا يحمد عقباه

فالمرأة تحب أن تسمع كلمات الغزل حتى ولو كانت كاذبة

والرجل أيضا يعشق هذا النوع من الكذب

وذات يوم سألت إمرأة عن مدى الصدق والصراحة في علاقتها مع زوجها والآخرين

فأقسمت لي بصدق أنها لاتضطر إلى الكذب أبدا

إلا حينما تمتدح زوجها أمام الضيوف فقط!!!!

والرجل حينما سألته نفس السؤال

أقسم لي أنه لا يكذب في حياته قط إلا حين تعود زوجته من السفر

فيضطر للقول لها (كم أنا سعيد جدا بعودتك ياحبيبتي)!!!!!

………………………………………….. ……

دوما هناك سوء تفاهم بين أدم وحواء

لانستطيع إنكاره حتى في أسعد العائلات

لكن أغلب الزيجات والعلاقات الزوجية تؤكد وبما لايقبل الشك أن الرجل غالبا لديه مرحلتان لايستطيع فيهما أن يفهم المرأة

وهي مرحلة ماقبل الزواج

ومرحلةمابعد الزواج

وهذا مايفسر النقاش الحاد الذي دوما ينتهي ببعض الأصابات المباشرة لأحد الطرفين

أو القطيعة التي تعقب كل نقاش

وهذا على أفضل تقدير!!!

فالرجل دوما يحاول التأكيد بأنه الأفضل والأذكى والأقوى والأبرع والمسيطر

وأنه من سلالة الجنس (الآري) أو (السوبرماني)

والمرأة أيضا لاتكف لحظة واحدة عن إخبار صديقاتها والإثبات لهن بالصوت والصورة

أن الرجل ليس إلى نوع مطور من (الشامبانزي الأول)

وأنه برغم ثقل دمه أحيانا إلا أنه يجعلها دوما تضحك من قلبها

لشدة بلاهته وغبائه..!!!

تلك النظرة لكل منهما للأخر تفسر وتوضح نوعية التفكير عند أغلب الأزواج

وكيفية تعامل أدم وحواء مع بعضهم

وخصوصا عند النقاش

فالنقاش طبعا هو عنوان الحضارة لدى الرجل والمرأة

وكون النقاش حضاري فيجب على الطرفين أن يصغيا لبعضهما

فالرجل يناقش وهو ويصرخ ويزعق ويتوعد

وفي نفس الوقت نرى المرأة أيضا تناقش وهي تجلجل وتولول

ولا يهدأ الاثنان ويلتزمان بآداب النقاش الحضاري

إلا حين ينضم إلى النقاش طرف ثالث عاقل

يسمعهما وهما يتحدثان بهدوء وأدب

وهذا الطرف بالتأكيد كلنا نعرفه

إنه قاضي الأحوال المدنية وأمامه طلب الطلاق..!!!

……………………………………

ربما تعتقدون أنني بالغت بعض الشيء في ما سردت لكم

ولكن كلي يقين بأنني على العكس تماما لم آتي سوى بنصف الحقيقة والواقع

فالمشاهد التي أراها كل يوم بين آدم وحواء تؤكد لي أن الحياة

ليست إلا صراع بين الاثنين

الأحمق فقط من ينتصر على الأخر

والغبي من يهزم فيها

فآدم له قانون واحد يقول:

أن المرأة ليست إلى ثعلب ماكر ينبغي الحذر منه دوما وأن يأخذ بالعصا على رأسه

وحواء لها أيضا قانون يقول: أن الرجل ليس إلا ثور كبير يجب تقييد فمه بلجام كبير كي لايعض..وأن الزواج عبارة عن :

(تحديد إقامة الرجل في مساحة تحكمها سيادة المرأة مع حضر التجوال بعد الساعة الثامنة مساء خارج المدينة)!!!

وهكذا يصير لون الحياة بالنسبة لهما كحلي غامق يزداد عتمة يوما بعد يوم..

ومن أجل ذلك

أقول لكل آدم:

أن الصبر مفتاح الفرج

وأن حواء لاتنحني (بالقوة) ولكنها تأتي بالكلمة الحلوة والغزل البارع

فهي عاشقة لثلاثة أشياء :

مرآتها الكبيرة

وقنينة عطرها

وعبارات الغزل من آدم..

وأقول لحواء:

آدم عبارة عن طفل بشارب كبير

فإن استطعت ترويض الطفل بداخله

وعرفت ماهي اهتماماته فكوني على ثقة تامة أنك استطعت جعله يستدير كالخاتم

في إصبعك

فآدم يعشق ثلاث أشياء

السلطة

وكلمة (حاضر) دوما

وامرأة تطيعه أولا وتناقشه ثانيا وليس العكس..

وصدقوني ربما حين أتزوج أنا لا أختلف كثيرا عن بقية الرجال السابقين

وربما لاتختلف زوجتي أيضا عن النساء السابقات

ومن أجل ذلك اتخذت قرارا منذ الآن

بأن أدرب نفسي بكل ما أوتيت من قوة على أن أكون ضد التلف والحريق

وأن أحاول أن أكون made in Japan))

وربنا يستر..

أشكركم من عميق قلبي على حضوركم الرائع

وأرجو أن تكون الحلقات كما تحبون

دمتم برعاية الله

وبعيدون عن جحيم تحديد الإقامة وحضر التجوال

وأسأل الله أن لا يذيقكم وإياي الثلثين الآخرين لبرميل الزواج..
قلبي معكم أيها المتزوجون..

انا رايكم طيب ممكن
انتوا تتميزوا الارائكم ف منتداكم طيب

الجيريا

يسلمووووووووووووووووووو

تحياتي

ينقل للقسم المناسب
يعطيك العافية …
ينقل للقسم المناسب .
مشكووووووووووووووووووووره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.