ليس الذكر كالأنثى

ليس الذكر كالأنثى

——————————————————————————–

.
.
.

(مسكين فلان قد رزق ببنت …الله يجبرها عن قلبه )

(أصبح لديه 2…3…4…بنات الله يعينه …)

(خلفته كلها بنات …هالمسكين الله يعينه )

(أمه داعية عليه …بنات ….بنات )

هي كلمات وجمل لطالما طرقت مسامعي ومنذ الصغر ….تعدد الوصف والموصوف واحد هو تلك الأنثى التي عانت ومازالت تعاني من نظرة المجتمع السلبية لها ومنذ أول لحظة تخرج فيها للحياة , وكأن قدرها بأن تكون أنثى هو جرم اقترفته يداها …

في صغري وقبل أن أدخل عالم الكبار المظلم كنت أغرق في عالم من التساؤلات بمجرد أن أسمع هكذا حروف وجمل …وعندما تعجز طفولتي البريئة عن التفسير وتشتد التساؤلات ألجأ لكبار القوم المطلقين لهذه الأوصاف…ليكون الجواب ( ليس الذكر كالأنثى …)

جواب لم يزدني إلا فضولا وحيرة …( ليس الذكر كالأنثى …ليس الذكر كالأنثى )
بقي صداها يتردد في نفسي سنين وسنين …إلى أن كبرت وأدركت حقا أنه في مجتمعاتنا المتعبة والغارقة بالجهل والتخلف والرجعية ( ليس الذكر كالأنثى..)

نعم إن الله تعالى ميز بين الجنسين اللذين خلقهما بنص الآية الكريمة ( وليس الذكر كالأنثى ) ….ولكن ليس تمييز تكبر وعلو وتفرقة , تعالى الله عن ذلك علو كبير .

ولكن مشيئته سبحانه وتعالى أن خلق من كل شيء زوجين اثنين ( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)حتى يبين لنا عظمة وحدانيته جل وعلا …

واختص المولى تبارك وتعالى الإنسان من بين جميع مخلوقاته بالتكريم الرباني، فقال عز وجل: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا)ولم تفرق الآيات الكريمة بين الرجل والمرأة في ماهية التكريم، ولم تختص أو تميز الرجل بالتكريم دون المرأة. فالجميع عباد الله، ولكليهما أرسل وبعث الرسل والأنبياء؛ فلم تفرق أي رسالة من رسالات الأنبياء بين الذكر والأنثى، بل إن القرآن الكريم خص بالذكر الكثير من النساء العظيمات، فوردت فيهن قصص قرآنية تحمل الكثير من العبر والعظات، فهذه امرأة فرعون، وهذه أم موسى، وهذه مريم البتول، وغيرهن.

وقد ساوى سبحانه وتعالى بينهما في الكثير من الحقوق والواجبات …. قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم)
كما ساوى سبحانه وتعالى بينهما في الجزاء الأخروي يقول تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى…)

إذن فكلاهما يشتركان ويتكاملان في القيام بالمسؤوليات والواجبات التي فرضها الله عليهما في هذه الدنيا… وليس هناك فرق بين المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية والعلمية والفكرية وغيرها إلا استثناءات حددها الشرع

إن المساواة التامة بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية والتكريم الرباني لكليهما، والتكامل والاشتراك في أداء الواجبات التي فرضها الشرع لم تلغي وجود فوارق بينهما

فكما أنهما يشتركان في الكثير من الأحكام إلا أن هناك أحكام يختص بها جنس دون الآخر، كاختصاص الرجال بالجهاد والجمع والجماعات، واختصاص النساء بالرضاعة والحضانة..
أو في القوامة فالرجال قوامون على النساء …يقول سبحانه وتعالى :
(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)

أوفي الميراث كما في قوله تعالى :

قوله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}

أو في اللباس فالله سبحانه وتعالى أمر الذكر والأنثى بغض البصر ولكنه أضاف للأنثى بعدم إبداء زينتها إلا ما ظهر منها:

يقول تعالى :

( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ….)
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ….)

إذن ندرك أنه ( ليس الذكر كالأنثى ) وندرك وجود اختلافات فسيولوجية، واختلافات نفسية، واختلافات في شخصيتهما ودورهما الاجتماعي، وبالتالي فإن التسوية بينهما في بعض الأمور فيها ظلم وإجحاف، ولهذا فالمطلوب هو العدل وليس التسوية …

فكلنا يعلم أن الإسلام قد جاء وهو يحمل راية العدل بين البشر فلا فرق بين عربي ولاأعجمي …ولاذكر ولاأنثى ….ولاأبيض ولاأسود …ولاغني ولافقير إلا بالتقوى والعمل الصالح ….فأساس التمايز الوحيد بين البشر هو التقوى والإيمان …يقول عليه الصلاة والسلام ( لافرق بين عربي ولاأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح )

وكلنا يعلم أيضا أن الإسلام قد جاء وهدم كل تلك العادات العادات الجاهلية التي تقوم على التمييز بين البشر على أساس العرق أو اللون أو الجنس …وخاصة تلك العادات التي كانت تمتهن كرامة الأنثى وترى أن وجودها في هذه الحياة هو عار لايمحى إلا بوأدها ….فعاشت المرأة في ظل الإسلام عزيزة مكرمة …وقد أولى عليه الصلاة والسلام المرأة اهتماما كبيرا ..

ففي حجة الوداع جعل عليه الصلاة والسلام قضية المرأة من أهم القضايا فيقول صلى الله عليه وسلم : " الله الله في النساء، اتقوا الله في النساء ".
ويجعل النبي صلى الله عليه وسلم التعامل مع المرأة معيارا تقاس من خلاله خيرية الرجل فيقول : صلى الله عليه وسلم "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ".

وللمرأة مكانة وقيمة يرفعها إليها النبي صلى الله عليه وسلم فتصبح كلمتها نافذة على المسلمين، وحين تجير رجلا فتقبل إجارتها ولا يسوغ لأي امرئ أيا كان أن يغفل جوار هذه المرأة…كما في قصة أم هانئ عندما أتت النبي عليه الصلاة والسلام تقول: يا رسول الله زعم ابن أختك أنه قاتل رجلا قد أجرته. فقال صلى الله عليه وسلم :"قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ"

وللمرأة في عهده عليه الصلاة والسلام وفي عهد الخلفاء الراشدين رأي تستشار به …
فعندما حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدم تنفيذ المسلمين أمره بالحلق أو التقصير في أعقاب صلح الحديبية دخل على زوجه أم سلمة يستشيرها فأشارت عليه أن يخرج إليهم فيحلق وينحر فإذا رأوه فعل.. فعلوا مثله وهكذا كان..
وفي
ويوم رأى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه تغالي الناس في مهور النساء، نهاهم أن يزيدوا فيها على أربعمائة درهم، فاعترضت له امرأة في المسجد فقالت: أما سمعت قوله تعالى: )وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا(.. فقال: اللهم غفرانك ..أصابت امرأة وأخطأ عمر. وصعد المنبر وأعلن رجوعه عن قوله.

والأمثلة كثيرة في ذلك …

إذن هذه الإنسانة يوم أن حررت من الجاهلية الأولى وأعطيت في الإسلام كامل حقوقها ، وعاملها رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يليق بكرامتها وإنسانيتها بلغت درجة عالية من الفضل وشاركت في بناء هذه الأمة ، وفي نصرة هذا الدين وإعلاء شأنه في الأرض … ويوم أن عوملت في هذه المجتمعات بالفهم والتفسير الخاطئ للآيات القرآنية والأحاديث النبوية (وقرن في بيوتكن) و ( النساء ناقصات عقل ودين) وغيرها، سلبت إرادتها، وتقلص دورها، وأصبحت أسيرة التفكير الجاهل لهذه المجتمعات …

فمازال هناك في مجتمعاتنا من يرى وجودها في هذه الحياة هو حمل ثقيل……ومازالت هناك وجوه تسود كلما بشرت بها ….ومازال هناك وحتى اليوم من يعتبر الأنثى مخلوق غير مرغوب فيه بتاتا ….ويجسد هذه الرغبة سلوكا يمتهن كرامة الأنثى منذ أول لحظة تخرج فيها للحياة

الكثير من الناس حتى من مدعي العدل والمساواة إذا رزق بذكر ترى ملامح الفرح والسرور على محياه ويبدأ بالأفراح وبنحر الذبائح …وتكرم المرأة أيما تكريم بمولودها الذكر …وإن كانت أنثى فإن الأفراح تنقلب إلى أتراح …وتسود الوجوه ….وكأن الجميع في مأتم …..فالمولود أنثى

أكيد الجميع يتفق على أن هذه التصرفات جاهلية …والكثير منا ينكرها بلسانه وقلمه ولكن عندما نرى الواقع نجد أنه يكذب كل هؤلاء …

ففي مجتمعاتنا اليوم بات التمييز ضد الأنثى ثقافة تتوارثها الأجيال وتتعد صورها من مجتمع لآخر ولكن جميعها تصب في بوتقة واحدة ألا وهي استعباد الأنثى في مجتمعات تعتبر نفسها ذكورية …

ويشمل التمييز الأنثى سواء كانت طفلة …أو فتاة …أو حتى أما …

فالأنثى ومنذ طفولتها تنشأ على ثقافة التمييز …ويتجسد ذلك في معاملة الآباء والأمهات لأبنائهم …فالولد من حقه كل شيء أن يلعب ويمرح كيفما شاء أن يصحب والديه إلى كل مكان يذهبان إليه أما البنت فعليها أن تجلس بالبيت تنتظر عودتهما وقد رتبت البيت وأنهت كل الأعمال فيه …الولد يبذل من أجل تعليمه وتفوقه الغالي والرخيص …ويوضع في أفضل المدارس ويصرف عليه المبالغ الطائلة ليكون في المستقبل ( الطبيب والمهندس …إلخ ) ..أما البنت فتعليمها أو عدمه سواء ( وش راح يطلع منها …) …
البنت عليها أن تفهم في طفولتها أنه من واجبها إطاعة أوامر إخوانها الذكور حتى ولو كانوا أصغر منها سنا …فحتى الحقيبة المدرسية عليها أنا تأتي بها لأخيها …بل وأكثر من ذلك حتى كوب الماء ينبغي أن تتعلم أنه من واجبها أن تأتي به متى ماصرخ أخاها بأنه عطشان ….

أما الفتاة …فعليها أن تترحم على طفولتها وتبكي… وعليها أن تعلم أيضا أن وظيفتها الآن هي الخدمة في البيت … والسجن خلف أسواره …أما التعليم فهو منة قد يمنحها أخوها الذكر لها أو يحرمها منه …قد تكمل وقدلا …عليها أن تثبت أنها أهلا للعلم بالخدمة …فلو كانت خادمة مجتهدة فهي ستحظى بتلك المنحة بكل تأكيد وإن كانت عكس ذلك …فإن الولد المدلل عند أبيه سيقنعه بأن تعليمها لافائدة منه …وأن علمها سيعني تمردها شيئا فشيئا وقد ينتهي الأمر بها إلى العصيان ….إذن فحق المسكينة في العلم هو على كف عفريت …

أما قصة السجن فهي قصة أخرى لكنها ليست من نسج الخيال …ولكنها قصة الكثير من الفتيات المعذبات خلف أسوار البيوت الموصدة …فبيتها هو قبرها …عليها أن تجلس وتخدم فيه إلى أن يمن الله عليها بزوج ينتشلها منه ..أو موت يريحها من كلا الأمرين …
ليس من حقها أن ترى الشمس فشمس النهار حكر للذكور …
ولا أن تتنفس الهواء العليل …ولا أن تتنزه وتتمتع بسحر الطبيعة مع والديها وإخوتها الذكور …فالجمال حكر للذكور …
ليس من حق الفتاة أن تعيش بل أن توأد خلف أسوار البيوت ….

أما الأم فمسكينة… فالذكر لم يصل إلى تلك المرحلة من حياته إلا وقد أشبعت نفسه بثقافات القوة والتسلط على الأنثى …وهو حتما سيمارس كل ذلك عليها اليوم …فهو يريد من تلك المسكينة أن تكون ملاك لاتزل أبدا …أما الزلل منه فينبغي أن يكون ( مدموح )…أما هي فإن زلت معه ولو بحرف تقوم عليها الدنيا ولاتقعد وقد يصل الأمر إلى التنكيل والتعذيب وبأبشع صوره…وقد يجد من ذلك التعذيب وسيلة للتنفيس عن غضبه من العمل …أو من أي إنسان آخر غير زوجته …

أما الطلاق فهو سلاح مشهور في وجهها في كل وقت وحين…فهو تربى على ثقافة أن هذه المسكينة متاع مثلها مثل البيت …مثل السيارة متى ما ملت نفسه منها …..يرميها على أهلها ويبدأ هو رحلة البحث عن أخرى …

ويمكن تصنيف مجتمعاتنا العربية مع المرأة إلى قسمين ::

الأولى …مجتمعات علمانية رفعت شعار الإباحية …وهذه المجتمعات هي من أكثر المجتمعات ظلما واضطهادا للمرأة…لأنها اختصرتها في شيء واحد هو الجسد ….وحاكت حوله الأكاذيب …
فهذه المجتمعات قد تمكنت من إغواء المرأة وجرها إلى التبرج والسفور والرذيلة والاختلاط بحجة التحررمستغلين في ذلك معاناة المرأة في هذه المجتمعات من التمييز والاضطهاد …..ولكن المرأة وبعد عدة عقود من الإغواء عادت لتكتشف أنها وقعت في فخ نصبه لها مريضي النفوس والقلوب لغايات في نفوسهم المريضة….

والأخرى … مجتمعات هي في ظاهرها ملتزمة …عانت ومازالت تعاني حتى اليوم من عقدة[ اسمها المرأة ] فعند عقلائهم المرأة هي مخلوق قد أتى من كوكب آخر وكل أمريتعلق بحق من حقوقها هو فتنة وغواية من الشيطان … وهم مازالوا حتى اليوم يتحرجون حتى من ذكر اسمها سواء كانت أما أ و زوجة أوبنتا، ولم يقتدوا برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان يذكر أسماء زوجاته وبناته ونساء المؤمنين صراحة تكريما وتعزيزا لهن….

أما بالنسبة لمرضاهم فهي صيد ثمين لايظفر به إلا اللبيب …فتجد الكثير منهم قد كرسوا جل أوقاتهم ليوقعوا في شباكهم أكبر عدد ممكن من الفرائس …

هذه هي حال الأنثى في الكثير من مجتمعاتنا العربية …معاناة مستمرة …وواقع مرير يرفض الكثير منا الاعتراف به مكابرة أحيانا …وأحيانا أخرى تزييفا وتشويها للحقائق ….

ختاما …

إن كنت أطالب بمعالجة هذا الواقع المرير ومعاملة الأنثى كمخلوق له الحق في الحياة والعيش الكريم …فإنني أيضا أرفض أصوات العابثين التي تستغل هذا الواقع الموجود في مجتمعاتنا لتحقيق غايات مريضة من حيث المناداة بتبرج المرأة وسفورها واختلاطها مع الرجال في كافة الميادين ….

فالمطلوب إذن هو إنصاف الأنثى في المعاملة وإعطائها كامل حقوقها التي كفلها لها الشرع … والقضاء على تلك العادات والتقاليد الجاهلية التي ألبس الكثير منها لبوس الدين زورا وبهتانا … والدين منها براء…والتي مازالت تولد الكثير الكثير من الأمراض النفسية والاجتماعية ……نحتاج إلى وقفات صادقة من المخلصين لنتمكن من إحداث الثورة والتغيير في مجتمعاتنا التي مايزال الكثير منها غارقا وحتى اليوم في بحور الجهل والظلام ….
منقول

وربي جبتيها على الجرح هذا الموضوع قاهرني احس المشكلة كبار السن زي العجايز هم اللي يحبون الولد أكثر من البنت والفكرة هذه لم تنقرض باقي معشعشة في عقولهم ما نقول الا الله يديم الأسلام والقرآن منارة للتحيكم الناس

موضوعك فعلآ شدني تسلميييييييييييييييييين

شارك مواضيعك دائما مميزه

اشكرك حبيبتي على الموضوع

الرائع والصادق

ودي

احسنتي الاختيار كلام يكتب بماء الذهب وهو الحقيقه المره…..نقل موفق

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة

أكيد الجميع يتفق على أن هذه التصرفات جاهلية …

تبعا حبيبتي كلها افكار متخلفه
في تمييز بين الرجل والمراة لابد منه و يمكن احنا امرات بنطالب فيه لما يكون غير مراعي لطبيعة المراه
وفي تمييز جهل و تخلف

كل رجل عنده بنات يحمد الله و كل ما زادو يزيد الحمد
لان البنات نعمه عظيمه اذا رباهم منيح وطلعو صالحات دخل فيهن الجنه

يعتيكي العافيه ع الطرح

تحياتي

مرور رائع منكم حبيباتى
وردورد متميزة جدا
جزاكم الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.