هل لأطيع زوجي أهين كرامتي؟!

هل لأجل أن أطيع زوجي أهين كرامتي ؟!
——————————————————————————–
موضوع وصلني على الاميل وحبيت ان تشاركوا معي قرائته :
إن من المفاهيم ( الزوجية ) التي اختلط فيها الأمر بين واقع الحقيقة ورغبات النفس وهواها مفهوم ( الطاعة ) !!

زوجة تقول :
زوجي يأمرني .. ويطلبني أن أنفذ كل ما يأمر به !!
تتساءل فتقول : هل أنا حقيبة في يده ؟!

وأخرى تقول :
زوجي لا يراع حالتي ومرضي وشعوري .. وكلما تباطأت في الاستجابة له سل علي سيفا من النصوص التي تهز كياني من داخلي !!
هل لأجل أن أطيع زوجي أهين كرامتي ؟!

هل طاعة الزوج إهانة لكرامة المرأة ؟
وانسلاخ لها من إنسانيتها كإنسانة لها شعورها وإحساسها ؟!

أولا :
الأصل أن شعيرة الزواج من الشعائر التي حقها التعظيم .
لأن عقد النكاح من العقود التي عظمها الله إذ أمر بالوفاء بالعقود عامة وخص هذالعقد بمزيد اهتمام وتأكيد بقوله : " واخذن منكم ميثاقا غليظا "
وتعظيم شعائره دلالة تقوى القلب : " ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب "
ومن لا يعظم شعائر الله فإن ذلك من فساد القلب وغفلته وهوانه على الله .
فمعرفة هذالأصل عند كلا الزوجين يوقفهما على عظم المسؤولية والأمانة .

ثانيا :
النكاح نوع رق – للمرأة – .
فقد روي عن عائشة واسماء رضي الله عنهما أنهما قالتا : النكاح رق فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال في خطبة حجة الوداع : " اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم اتخذتموهن بأمانة الله و استحللتم فروجهن بكلمة الله "
ومعنى ( عوان ) أي : اسيرات ، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو أو هو عان والمرأة عانية وجمعها عوان .
ومعنى هذا أنه ينبغي على أولياء أمور الفتيات ، وعلى الفتيات أيضا أن يخترن لأنفسهن من اجتمع فيه وصف وصية النبوة : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " . ومن الفتن التي قد تصيب الفتاة عندما تتساهل بمثل هذه الوصية أن يبتليها الله بزوج يستغل ضعفها فيزيد ذلها ، ويمعن في الإذلال حتى لكأنها ( حقيبة بيده ) !!
والمقصود أن تحرص الفتاة ويحرص وأولياؤها على اختيار من جمع بين :
( الدين والخلق ) ولا يغني بعض عن بعض !

ثالثا :
( الرجال قوامون على النساء ) ..
فلمأ كانت العلاقة بين الرجل والمرأة بالزواج علاقة هي اساس في بناء المجتمع ، ولما كان الرجل ليس كالمرأة في الخلق وما يتبع ذلك من اختلاف في الأفهام والتقدير ونحو ذلك كان لابد وان يصان هذا الأساس ، وأن يحمى جنابه حتى لا يتصدع فكان ولابد أن أن يكون له نظام ينتظم به ، فمن حكمة الله تعالى أن جعل الرجل هو القوام المعلم للمرأة والأسرة من بعده .
فكانت هذه القوامة ضرورة لحماية هذا الصرح وهذالكيان ، وهي قوامة للبناء لا للعناء ..
وغايتها هو رعاية هذه المملكة وقايتها مما قد يكون مهددا لها بالفشل أو الانهيار !

رابعا :
للرجل القوامة وعلى المرأةالطاعة .
فإن من لوازم القوامة أن الطاعة تكون من البعض للكل ؛ فإن الله خلق الأنثى من الرجل فهي بعض منه .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : الرجال قوامون على النساء يعني : أمراء ، عليها أن تطيعه فيما أمرها به من طاعته .
وللقوامة أدابها – ليس هنا مجال ذكرها – إذ المهم أن اشير ها هنا على أن دور المرأة في علاقتها مع زوجها ينطلق من ها هنا ( من الطاعة ) . . ولما كان أمر الطاعة أمر معلوم دلالته نقلا وعقلا ..
فإني سأتجاوز ذلك إلى الإشارة إلى ثمار هذه الطاعة وفوائدها ، فمن ذلك :

1 – طاعة المرأة لزوجها أمارة صلاحها .
2- طاعة المرأة لزوجها من أعظم أسباب دخولها إلى الجنة ،
3 – طاعة المرأة لزوجها تغذية لأنوثتها .
4 – أن في طاعة المرأة لزوجها امتثال لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا الامتثال صورة من صور تعظيم هذه المرأة لهذه العلاقة التي عظمها الله تعالى ..

5 – طاعة المرأة لزوجها تعدل الحج والجهاد في سبيل الله .
6 – وفي الطاعة خروج من تبعة المعصية !

خامسا :
الطاعة في المعروف !
فلما كان الرجل هو قيم المرأة ومعلمها وراعيها ، وكانت له الطاعة ، كانت هذه الطاعة مقيدة بالمعروف .
وذلك حتى لا تكون الطاعة سلاحا للإستعباد والتسلط ونشر الفساد بقوة السلطة !!
فعن ابن عمررضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة " .
وفائدة هذالتحديد أن " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " أمور :

– حتى لا يخضع الأمر لمقاييس شخصية فتتحكم بها أمور نفسية كاعتبار الكرامة ونحو ذلك !
فلا مجال لئن تقول المرأة ان في طاعة المرأة لزوجها إهدار لكرامتها ، لأن كرامة الإنسان تدور حيث كان النص الشرعي ، ومتى ما خرج الأمر عن النص سقطت الكرامة وأهينت " ومن يهن الله فماله من مكرم " !

– حتى لا تصبح هذه ( القوامة ) سلطوية عمياء ، بل هي سلطة في حدود الشرع ، وهذايعطي صاحب السلطة استشعارا لعظمة ذلك ، فلا يأمر إلا بما هو مشروع ، ولا يأمر إلا بما يستطاع ، غذ من مهم’ القيم ان يعين التابع على القيام بالأمر لا أن ينفره أو يضيق عليه .

وعلى هذا : فلا يجوز للزوج ان يأمر زوجته بمحرم ولا أن ينهاهاعن فعل واجب ، ولا يجوز للزوجة أن تطيع زوجها في ذلك ولو آذاها في نفسها فلها أن تصبر وتحتسب وتجتهد في نصحه ودعوته أو ترفع أمره إلى اصحاب الشأن من اهلها أو أهله فإن لم يكن فالقاضي !

أخيرا : :
الزوج طريق للجنة . . والجنة محفوفة بالمكاره !!
فطاعة الزوجة لزوجها – وإن تبع الطاعة مشقة – فإن ذلك هو طبيعة الطريق ، وطبيعة الواقع .
فليست المشقة ذلة وهوانا ، بقدر ما هي قدر الواقع !
ومن أطاعت زوجها على تعنته وظلمه ، فهنيئا لها الجنة إن آمنت وصبرت ..
فإن كرامة المرأة أن تعيش هذا الإيمان ، وان تتقلب فيه مؤمنة مصدقة ، لا كارهة ساخطة جازعة !
" ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ "
قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : " الودود الولود التي أن ظلمت أو ظلمت قالت هذه ناصيتي بيدك لا أذوق غمضا حتى ترضى " .

والحمد لله رب العالمين

يعطيك الف عافيه زيتيه كلام رائع أتمنى الكل يقراء ويستفيد
بس عندي مداخله بسيطه
يجب ان يكون ألإحترام متبادل بين الزوجين
المراءه ليست دميه إذا أراد ان تطيعه في أوامره فعليه إحترامها فهي ليست جاريه مثل ماله حقوق أيضا هي لها حقوق يجيب عليه تنفيذها
تحياتي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشموخي تحديتگ

يعطيك الف عافيه زيتيه كلام رائع أتمنى الكل يقراء ويستفيد
بس عندي مداخله بسيطه
يجب ان يكون ألإحترام متبادل بين الزوجين
المراءه ليست دميه إذا أراد ان تطيعه في أوامره فعليه إحترامها فهي ليست جاريه مثل ماله حقوق أيضا هي لها حقوق يجيب عليه تنفيذها
تحياتي

الجيريا
مشكوره
مشكورة حياتي ويعطيك الف عافيه
تقبلي مروري

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alaa’

مشكوره


اهلا بك

شكرا لمرورك

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام علياء

مشكورة حياتي ويعطيك الف عافيه
تقبلي مروري


اهلا بك

مرورك اسعدني

اختك

زيتية العينين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.