تخطى إلى المحتوى

یالی تخلی عنها الحبیب ، 2024

سکنت الفؤاد وطاب مسکنک
ومالی لغیر من سکن الفؤاد بدیلا
بالقدر الیوم هجرت سکناک
فأردیت بالقلب مطعونا قتیلا
فعذرا لیوم دخلت مبناک
رغما أنی ماعمرت طویلا
فقد حان الآن رحیلی عن ذکراک
ومالی جرح أعمق من جرح الرحیلا…

سعاد
الجزائر

صح لسانك ولا هنت

تقبل مروري

صح لسانك مره جنان

تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام مدونة عبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.