تخطى إلى المحتوى

2024

  • بواسطة

؛؛
؛
حين تتركينى ..
و يجىء أوان النوم ..
أشعر بالموت يحاصرنى ..
و أتوه فى فراغ غريب .
الوحدة غولا ينهشنى ..
والأوهام ..
و الشوق .. والصمت المريب .
ودوائر من الظلال السوداء ..
على الجدران ترهبنى ..
وملامح اليأس .. والأرق الكئيب .
ما هذا الذى يحدث ..
كيف ضاق الكون فى عينى ..
و من قليل كان بين أصابعك رحيب .
و كيف تبدلت الدنيا ..
وصارت ضدى ..
و رحلت عنى ..
ورمتنى خلف تلال المغيب .
كأنها أنفاسى بك ربطتنى ..
أحيا بملامح وجهك ..
وحين تغيبين تبدأ مراسم الأحزان ..
و يبتلعنى الليل الرهيب .
أحاول أن أهرب بعض الوقت من خوفى ..
و من إغترابى بدروب ضعفى ..
فأفتح المذياع ..
ألقاك ( صدفة ) و ( ذكرى ) ..
يالى من قدرى العجيب .

؛؛
؛

جميل جدا ما باح به قلمك
خاطره راقت لي حروفها كثيرا
تحمل ألاحساس الجميل
وبأنتظار المزيد من أبداعك‎
‏مبدع ومتميز سيدي

أطيب التحايا لسموك

؛
؛؛
الخالدة :
روح الذكـرى ..

كأن هطول الروعة على موعد مرورك ..
فلا تنبت أزهار الجمال إلا بشروق نورك .
؛؛
؛

جميل ان يكون هناك حب بين البشر
والاجمل ان يكون بصدق و اخلاص ..

مشاعر جميله سجلتها هنا
واستمتعنا بقرأتها ..

واعتذر منك اخي الكريم
المقطع كان فيه موسيقى مزعجه
والموسيقى هنا ممنوعه حتى لو كانت ترافق قصيده لشاعر معروف ..

القوانين قوانين
نرجو منك تقبلها بصدر رحب ..

؛
؛؛
أحترم كل قوانين العرب :

التى لا تدرك عورات الكلام ..
وتطارد الموسيقى بحجة الطرب .
سلام الله عليكم جميعا ..
رحيلى إحتراما .. وليس هرب .
؛؛
؛

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.