تخطى إلى المحتوى

الرحيل 2024

  • بواسطة
الجيريا من صمت الليل .. نسجت أشرعتي .. ومن سكونه صنعت مجاديفي ..
ركبت سفينتي … وتأهبت للرحيل..
وخلفت على الشاطئ رسائلي..
إلى كل من طرقت ابواب قلبه ..
فجاء يبحث عني…
الى الروح التي سكنتها وسكنتني…
إليك كتبت رسائلي…
عندما تحركت السفن اضطربت
نبضات قلبي….
وغارت في مقلتي أسراب دمعي…
نثرت ذكرياتي الممزوجة بالدمع على
صفحات الموج
لعلها تصل الشاطئ لتعانق رسائي
المنثورة على ضفاف البحر
لعل الأحبه يفتقدون وجودي….
فيسألون عني…. بعد أيام أو أسابيع…
أوبعد عدة شهور….
أو لا يسألون……
حائرة …. لا أعلم ….هل أنا الراحلة…
أم هم الراحلون… هل سيأبهون لبعدي
لغيابي ..
أم هناك من سيحل محلي ليزيل ذكراي ….
أفكار كثيرة تدور في نفسي تقتلني..
لا أعلم .. هل أبوح بها …أم أبقيه سرا في نفسي..
هل أجسده في كلمات …. أم أتركه شعور يراودني بقوة…
شعور يأسرني … ألا أيها البحر … أنقذني من دوامة أفكاري من حيرتي ..ومن قلقي ومن أحزاني… الجيريا

كل شي يحمل الذكرى .. حتى الجمادات تعبر عنها ..
لعلها تعود ادراجها تلك السفينة لتمزقي تلك الرسائل ..
و لتعود المياه لمجراها ..
بالفعل تفاعلت مع خاطرتك الأكثر من رائعة أختي الحنونة..

ومشكورة .. تحياتي لك / نو1ف .

شكرا لكم واتمن ان اقدم المزيد..
يسلمووووووووو

ااااااااالله يعطيك اااااالعافيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.