انا السجين رقم 001 2024

الجيريا
انا السجين رقم 001
من خلف قضبان اضلعي
يوجد قلب محكوم عليه بالمؤبد
تهمته
الإخلاص في بوح المشاعر
العطاء بلأ ثمن
النقاء من لغه المصالح
الطيبه الزائده
الجيريا
من خلف قضبان ضلعي
اروي لكم قصتي..
ففي الزمن الماضي
كنت حرا .. طليق
اتجول كل اماكن الحياه
فلأ هامه شيخا الإ ويعرفني
ولا وادي طفلا الإ وداعبته بالضحك والمزاااح
ولا بحر الشباب الإ وجلست على شواطئه
وتمر الأيام
وانا هكذا
ذااات يوم
يجمعني القدر بأنثى
عيبها الوحيد انها فائقه الجمال
ففي الركن الأخير من شارع امتلئ بالكثير من الناس
قبل غروب الشمس
سقط من يدي ذاااك المسباح الأيراني من شده الزاحم
وماهي الإ ثواني قليله
اشعر بأنامل رقيقه تهمس لكتفي بضربات حانيه
نظرات للخلف وياليتني لم افعل ..
رأت عيني اجمل ملائكه الأرض ترفع أناملها
حامله مسباحي
وكاني بحبات المسباح تصرخ بقوه
اتركني معها .. اتركني لها
نظرت اليها وآنفاسي في حاله فوضى عارمه
شغب …ضجيج في مدائن صدري
اشعر بكل شئ حولي يدور
اشعر ببرد في داخلي
اشعر برعشه غريبه تحتضن نبضي
اتاملها برفق
اشاهدها بعين مسحوره
وزاد نور وجهها مع ابتسامتها
وشاهدت عيناها تبتسم
وشممت رائحه الحب من دخون آنفاسي
نظرت الى بلطف وكانها تقول سوف اخذ منك قلبك للابد فلا تقلق عليه

وتركتني سجين بين اضلعي احمل رقم001
الجيريا

عطر الحروف:
هل توجد أنثى تسرق قلبي …؟

وكاني اقراء قصة حب انتهت قبل ان تبدا
ليبقى الحب سجين بين الاضلاع ..

بقايا
ان كنت السجين رقم 1
فانا الحضور رقم 1 من بين المرين هنا
فــ تقبل مرووري المتواضع هنا
تقديري لك و لقلمك العطر

عذرا

!
!
أدهشتنا كلماتك وصافحتنا مشاعرك ..
وكم هي جميلة يا بقايا الامس
لغتك سلسة تتقاطر عذوبة ..
إحساسك مرهف ينقط شهدا..
لتسعدنا لتروي ظمأ قلوبنا العطشى من منهل قلبك النابض
فأهلا بك وبعطرك القادم ..

تقبل مروري ,,

أخي بقايا ألأمس
أشهرت إفلاسي
أمام سعير آلمك
حاولت أن أرفل بالحرووف
فاكتشفتني فطنة حرفك
وجعلتني حتف الصمت / البياض
كررت محاولاتي في
أن أتسلق سفوح البوح
حامل معي .. مفردات الحرف
فوجدت كلماتك محدقة إلي
فـ لزمت صمتي .. وهبطت
من عروش الآلم..مضرج بالعجز
خاطره موجعه … كلماتها مؤلمه
طغى الحزن على كل حروفها
ورغم ذلك رائعه …
اسلوبك فيها جميل وبوحك فاق معنى الحزن فيها
فلا تسألونى من أنا ؟ أيضا
لانى جريح هالزمان …
رائع كنت هنا أخي بقايا ألأمس
تقبل مرورى المتواضع البسيط ودمت بالخير

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ما اروعها من همسات وما ارقها من حروف حتى وهي سجينه

اخي بقايا يا ليت كل من كان سجينا يكون هذا حاله بسجنه

فهناك الالف السجناء يتحسرون الما وحزنا ويحملون هما وضيقه رغم سعه الكون

وما سطرته لنا حروفك الذهبيه عن هذا السجين فهو يعيش لذه في سجنه يتمنى كل من كان سجينا ان يعيشها

اخي بقايا لا اعلم ما الحكمه في وضع الصفرين بعد الرقم واحد هل فعلا تقصد بها انه سجين رقم واحد او العكس

لان ما وصفته عن هذه الانثى يدل على ان هناك الالف السجناء سجنو بسببها

وارد بجواب على سؤالك في نهايه خاطرتك واقول ..

قلبك لا يحتاج ان يسرق من انثى لانه من الاساس مسروق من هذه الانثى التي ذكرت لنا صفاتها من خلال حروفك.

ولكن السؤال المحير هو ..

من يستطيع سرق قلب هذه الانثى ..؟؟

اخي بقايا ليس بغريب على قلمك هذه الحروف

فلقد علمنا عنها الحكمه والابداع والتميز والرقي في انتقائها

حفظك الله ورعاك وسدد خطاك لما يحبه ويرضاه .

تقبل مروري وردي المتواضعين .

أختـك الجيرياكہيہانہے آنہسہانہـهالجيريا

بقايا..
حروف عذبة لقصة من فصل واحد
ربما تجد من يكمل فصول حلمك,,
خاطرة تستحق التميز

كيف يحكم على هذا الجسد بالسجن المؤبد
رغم الاخلاص في المشاعر
والعطاء بلا حدود
والطيبه التي تشمل الجميع

كيف لهذه الانثى ان تأسرك خلف اضلعك
وتأخذ قلبك بعيدا عنك

ضاعت حروفي في روعة حروفك
وابداع كلماتك

بقايا الامس
كنت هنا وما زلت سجينة لحروفك
التي تمتعنا بعذوبتها

غـــ امــي ـــلا

مزون شمر

كوني انتي الحرف الأول في الردود
كوني انتي الأدب الأول في الأخلاق

كوني انتي كما تشائي

فحرفك له شعاع ذهبي

كوني بخير

Toeemmoo

الأجمل من الخاطره تواجد حرف ردك في قائمة الردود
كون معي في ساير الخواطر
بقايا الأمس

حسام
تتشرف الخاطره بتواجدك

وشكرا لك كثيراص على الرد

بقايا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.