قصه حب

  • بواسطة
لكل ما منا قصة حب مميزة يعرفها وتعرفه تجري في عروقه كمجري الدمي ,انها قصص واقعية .. قصص حقيقيةعشنها بأنفسنا تلذذنا بها أدمعتنا جرحتنا صدمتنا غيرتنا, قصص الحب ليست كلها دموع فهناك من صور الحب من عشق وذاب فى محبوبة دون قطرة دمع واحدة وهناك قصص حب حزينة تركت علاماتها السوداء على قلوب العشاق.
انها قصص حزينة لانها قصص حب حقيقية عاشها ابطال حقيقين من ارض الواقع.
قصة حب حقيقية أحببته حتي الممات

قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .

وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمرا بسيطا يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبدا .

وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سببا اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى .

واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل قرش من الراتب ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها قصص الحب والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقا صغيرا طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .

وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحا .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله … فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج … وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة نقلتها لكم كما جاء نصها على لسان راويها تقريبا مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة كما جاء بها الراوي.

<>>>>>>>>>>>> قصة أخرى

هذه القصة حقيقية لفتاة شابة و زميلها الدراسي ، التي وافتها المنية الشهر الماضي في العراق
كان اسمها سها ، وقد ماتت اثر انفجار سيارة مفخخة في إحدى شوارع بغداد .

بعد التخرج أصبحت تعمل في مركز للاتصالات. وكانت تحب صديقها وزميلها الدراسي ممدوح.
كانا عاشقين بمعنى الكلمة و دائمي التحدث عبر الهاتف.
حتى إنها غيرت الشبكة التي تستخدمها ، كي تمتلك نفس شبكة ممدوح، وبذلك يكون كلا منها على نفس الشبكة ،

كانت تقضي نصف اليوم في الحديث معه.
أسرة سها كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان ممدوح قريبا جدا من أسرة سها. (تخيل مدى حبهما) .
قبل أن توافيها المنية كانت دائما تخبر صديقاتها (إذا وافتني المنية، أرجو أن تدفنوا معي هاتفي الخليوي ، و قالت نفس الشيء لأهلها .

بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها وكان ذلك شي أشبه بالخيال ، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى هل هذه قصة خيالية حقا ما الذي يحصل هنا ، الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة.
في نهاية المطاف اتصلوا بشخص يدعي بقدرته على التواصل مع الأموات، وكان صديقا لوالدها.

أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء ، بعد بضع دقائق قال ‘قد تكون هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا’.
فأخبرته صديقاتها بان رغبتها كانت أن يدفن هاتفها الخلوي معها . فقاموا بفتح التابوت وتم وضع الهاتف الخلوي والشريحة الخاصة بها داخل النعش ، بعدها قاموا برفع النعش بسهولة هنا أصبح الجميع في دهشا من أمرهم ما كان ذلك!؟ وتم وضعها في الحافلة لدفنها .

لقد صدم جميعا.

والد سها لم يخبر ممدوح بالوفاة لأنه كان مسافرا

بعد أسبوعين اتصل ممدوح بوالدة سها

ممدوح:….’خالتي، أنا قادم إلى البيت اليوم. فلتطبخي لي شيئا شهيا .
لا تبلغي سها بقدومي ، أريد أن أفاجئها.

بعد وصوله، اخبره بوفاة سها.
ظن ممدوح إنهم يخدعونه. ضحك وقال لا تحاولي خداعي …..
اطلبوا من سها الخروج ، لقد أحضرت لها هدية رائعة . أرجو وقف هذا الهراء.

قدموا له شهادة الوفاة الأصلية.
قدموا له الدليل كي يصدقهم. (شرع ممدوح في البكاء(
وقال… ‘هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالأمس و مازالت تتصل بي ، وبدأ ممدوح بالارتجاف
فجأة، رن جرس هاتف ممدوح . ‘انظروا انظروا هذه سها إنها سها ، أترون هذا؟….’
وأطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد.
وتحدث بواسطة استخدام مكبر الصوت.

الجميع استمع لمحادثتهم.

بصوت عال وواضح، لا تداخل في الخطوط .

انه صوت سها الفعلي ولا يمكن لأحد استخدام شريحة الهاتف لأنه تم وضعها داخل النعش

صدم الجميع و طلبوا تعريفا لما يحدث من نفس الشخص الذي يستطيع التحدث مع الموتى
وهو بدوره أحضر رئيسه لحل هذه المسألة.

هو وسيده عملا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات

ثم اكتشفا ما جعل الجميع في صدمة حقيقة…

قرأت قصتک. الأولی أثرت فی قلبی .شکراا
مره تجنن القصص و انا من عشاق القصص الواقعية

الحمد الله

القصه الاولى حلووة مرة صراحه ابكتني
ام القصه الثانيه احسها غريبه
وتسلمي على موضوعك
كثيير حلووة وانا احب القصص كثيرر
يعطيكي ربي الصحه والعافيه
دمتي بود

بنوتة تعشق الصمت❤️
عسوله الشطورة❤️

الله اكير الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا
والحمدلله كثيرا
وسبحان الله بكرا وأصيلا

القصه الاولى حقيقيه
مشكوره
قصص حلوه كتييييييييير اما القصه التانيه نفسها وقعت مع بنت كانت تقضي اليوم كلو امام التلفاز ولما ماتت ماقدرو يدفنوها فدفنو معها التلفاز بس انا اتوقع انها بس قصص خياليه والله اعلم

بدأت حياتي هنا فصارت بالالوان

عسوله?£ملكه ملكه?£ميمي روز?£ احبكم موووت^_~
فارس فلسطين*_^

مؤثرة

تم الإرسال بواسطة iPad بإستخدام مدونة عبير

روعة احسنتي

تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام مدونة عبير

مرررررره نايس شكرا على القصص

تم الإرسال بواسطة iPad بإستخدام مدونة عبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.