لحظة وداع 2024

لا ادري من اين ابدأ كلماتي…

أأبدئها بمشاعر الحزن والألم

ام أتوجها بعبارات الأمل

ولكن قلبي الصغير لم يعد يحتمل

نعم لم يعد يحتمل

لماذا يا قلبي كلما أحببت بصدق من…

أحبة وأخوة وصحاب

وزرعت لهم حبآ طاهرا ورويته بماءالاخلاص,وشمس الوفاء

وأسكنتهم داخل قلبك الصغير

الذي لم يعرف الكره يوما

وفجأة

ودون سابق إنذار……

الجيريا

الجيريا

يرحلون………..يهاجرون………….بل يذهبون

عن عالمي الصغير

يرحلون بمجرد كلمات أكرهها,,,

يهاجرون بعبارات أحتقرها,,,

يذهبون بدموع لم أعد أحتملها,,,

ألا وهو الوداع…

أحن لهم , يشتاق فؤادي لسماع صوتهم , تصرخ روحي من أجلهم

كل مساء وفي كل ليلة ظلماء

تنادي دموعي تلك العيون البريئة أرجوكي أرحميني

أرجوكي لا تتعبييني…

سامحني يا قلبي………..سامحيني يا دموعي

فهؤلاء الأحبة

قد سلمتهم مفتاح قلبي في يوم من الأيام وأسكنتهم في قصر عشقي

فلا أستطيع نسيانهم

مهما طال الزمان , وزادت الاحزان , فلن تجف الأقلام

وسيبقى حبي لهم على مر الايام والأزمان

وسيبقى الأمل أزرعه في حياتي وفي كل مكان

فأنا لا أستسلم لجروح قد بلغت حد العنان

في غياب أحبة سكنوا الوجدان

وسأستعين بربي الحي الذي لا ينام
تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.