على باب الرجا كنت أنتظر رحمة مراسيله 2024

تنام الذكريات الموجعة في صدري الليلة
و تصحى ذكريات الماضي اللي راح .. وأحبابي

كثر ما بي من طعون الحبيب إشتقت أحكي له
عن ( الماء ) في يديه و ( وردة الأشواق ) بترابي

عسى باقي حبيبي يمسح الدمعة بمنديله !!
أخبره لا بكى .. يطري عليه شكثر سوا بي

على باب الرجا كنت أنتظر رحمة مراسيله
إلين الله رحمني من قساه .. وموت أعصابي

تحملت الحياة الباردة من قلة الحيلة
وأنا أدري هالغياب اللي حصل كله من أسبابي

عطيته كل ما يطري عليه .. وزاد حبي له
إلين إتساهل دروب الجفا وإتساهل غيابي !!

يقول إن الظروف اللي بدت تاكل محاصيله
وأنا أشوف الظروف اللي يقول تزود أتعابي

أنا كنت أكرمه بمحبتي وأرضى بتقليله
وهو يقسى كثير .. ويرضي غروره على حسابي

ولكني أحبه .. لو بدت تطفى قناديلة !!
شعلت النار بالصدر وبقى .. لو شبت ثيابي

لقيته بعد ما صك القدر آخر مداهيلة
ولا ظني غلطت بعشقي اللي راح وعتابي

على ذكراه كانت ليلة البارح .. وهالليلة
ولا أدري لو بعد طول غيابه ويش يجرا بي !؟

.
.
م

صح لسانك ومشكور عالموضوع
قصيدة رائعه

هلابك
ويعطيك العافيه عالنقل الطيب
دمت بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.